أعلان الهيدر

الأحد، 17 أبريل 2016

الرئيسية الطريقة الصحيحة للتحضير و الاستعداد الجيد للامتحانات

الطريقة الصحيحة للتحضير و الاستعداد الجيد للامتحانات

دعوة إلى زوار الموقع : المرجو منكم إخبارنا عندما تجدون رابطا للتحميل لايعمل عبر كتابة تعليق في نفس الصفحة أسفله في خانة التعليقات من أجل تغييره و شكرا

كيف أستعد للإمتحان و أحضر له بكيفية صحيحة
     الكثير من التلاميذ و الطلبة و غيرهم يتخوفون كثيرا من اجتياز الامتحانات في مختلف الأسلاك و المستويات التعليمية أو من مباريات التوظيف أو غيرها فاليوم نقدم لكم نصائح متميزة للإستعداد و التحضير الجيد لاجتياز الامتحانات و المباريات بكل سهولة دون خوف لتحقيق النجاح و التفوق
يجب التركيز أولا على ضبط العلاقات والتعاريف لكافة الدروس من خلال لمحة مركزة وملخصة
- الامتحان يتطلب الاستعداد والاستعاب و القيام بالتمارين ، بالاضافة للتركيز تم التركيز لضبط المفاهيم والعلاقات والترابط بين دروس المادة ( يجب ان يكون التلميد مستعد بدنيا ودهنيا بتوفير كافة الوسائل المساعدة والظرف المحيطة في جو كله طموح وأمل )؛

- بالنسبة للمواد العلمية، يجب التركيز أولا على ضبط العلاقات والتعاريف لكافة الدروس من خلال لمحة مركزة وملخصة تلخيصا داتيا في أوراق؛

- دائما بالنسبة للمواد العلمية، القيام بانجاز امتحانات موحدة سابقة كأننا فعلا نجتاز الامتحان باحترام المدة الزمنية المخصصة ؛

- بالنسبة للمواد الادبية، أحسن الاوقات (حسب تجربتنا) هي الفترة الصباحية، ويجب دائما تلخيص الدروس بأسلوب شخصي لأهم الافكار وليس حفظ الدروس كما هي.
وننصح بقراءة الاختبارات جيدا ، والتمكن من منهجية وطريقة الاجابة حتى لايتم الخروج عن الموضوع كما يقع لدى العديد من تلاميذتنا
أخيرا:

- بالنسبة للدين يقومون بالساعات الاضافية، فليس هناك من عيب لكن ، رغم دلك، ننصحهم بتطوير قدراتهم الشخصية في الفهم والتكوين الداتي في الفهم والاستعاب، صحيح أن تلك الساعات تجعلنا نحصل على نقط جيدة وتسهل علينا عملية الاستعداد، لكن الاعتماد عليها فقط، قد يعود بنتائج سلبية لما بعد الباك: حيث يصبح الطالب ألف وتعود على ضرورة من يبسط ويشرح له الدروس، وهي أمور غير متواجدة بالمدارس العليا والكليات . ولنا في منتديات توجيه نت قصصا لطلاب عانوا من المشكل المشار اليه بشكل كبير، لكن بالارادة والصبر يتم التكيف ان شاء الله مع كافة المتغييرات والعراقيل.

للمزيد اضغط أسفله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

موقع العولمة و التيكنلوجيا. يتم التشغيل بواسطة Blogger.