أعلان الهيدر

الثلاثاء، 17 مايو، 2016

الرئيسية "امتحانات جهوية في مادة اللغة العربية العلوم التجريبية للسنة الأولى باكالوريا لجهة الغرب شراردة بني حسن" مع التصحيح للسنوات السابقة

"امتحانات جهوية في مادة اللغة العربية العلوم التجريبية للسنة الأولى باكالوريا لجهة الغرب شراردة بني حسن" مع التصحيح للسنوات السابقة

دعوة إلى زوار الموقع : المرجو منكم إخبارنا عندما تجدون رابطا للتحميل لايعمل عبر كتابة تعليق في نفس الصفحة أسفله في خانة التعليقات من أجل تغييره و شكرا

تحميل نماذج "الامتحانات الموحدة الجهوية الإشهادية في مادة اللغة العربية للسنة الأولى باكالوريا شعبة العلوم التجريبية" و جميع الشعب العلمية و التقنية مع الأجوبة للسنوات السابقة لجهة الغرب شراردة بني حسن
Modèles des examens régionale de la langue Arabe pour la première année de baccalauréat en Division sciences expérimentales" avec les réponses aux années précédentes de la région Lgharb Chrarda Beni Hassan
         تفضلوا أعزائي الأفاضل نماذج كثيرة و متميزة لمواضيع و أسئلة "الامتحان الجهوي في مادة اللغة العربية  لجميع الشعب العلمية و التقنية وخاصة شعبة العلوم التجريبية للسنة الأولى من سلك الباكالوريا ( السنة الثانية من التعليم الثانوي التأهيلي ) الخاصة بالأكاديمية الجهوية لجهة الغرب شراردة بني حسن" للسنوات السابقة مرفوقة بعناصر الأجابة و التصحيح من أجل الإستعداد لاجتياز الامتحانات الموحدة المقبلة إن شاء الله .
ملاحظة هامة : لابد أن يتوفر حاسوبك على قارىء الكتب pdf وقارىء الملفات المضغوطة zip - winrar لكي يتم مشاهدة و تحميل الامتحانات الموحدة للتمكن من فتح و قراءة هذه الامتحانات في الصفحة الموالية التي ستظهر لك بعد النقر على النموذج المطلوب وانت في حاجة الى برنامج لفتح الملفات المضغوطة والمكتوبة
في حالة عدم توفرك على هذه البرامج يمكنك تحميلها عبر النقر على الصور اسفله
لا تنسى أخي الضغط على أزرار الإعجاب و المشاركة و المتابعة في أسفل الصفحة لتصلك مستجدات الموقع أنت و أصدقاؤك عبر الفايسبوك مع إضافتنا على + google 
و اعملوا على نشر هذا الموقع الرائع بين زملائكم و أصدقائكم لتعم الفائدة للجميع 
نشكركم على زيارتكم و تقبلوا منا فائق التقدير والإحترام و السلام عليكم و رحمة الله
اضغط أسفله لمشاهدة و تحميل الامتحانات الجهوية  + التصحيح حسب السنوات :
2012 - 2014 - 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

موقع العولمة و التيكنلوجيا. يتم التشغيل بواسطة Blogger.