أعلان الهيدر

السبت، 27 مايو، 2017

الرئيسية هذه هي النتائج العامة للحركة الانتقالية و منهجية جديدة اتبعتها وزارة التعليم في الحركات الانتقالية لهذا الموسم الدراسي

هذه هي النتائج العامة للحركة الانتقالية و منهجية جديدة اتبعتها وزارة التعليم في الحركات الانتقالية لهذا الموسم الدراسي

دعوة إلى زوار الموقع : المرجو منكم إخبارنا عندما تجدون رابطا للتحميل لايعمل عبر كتابة تعليق في نفس الصفحة أسفله في خانة التعليقات من أجل تغييره و شكرا

هذا هو الجديد في نتائج الحركة الانتقالية الثلاثة الوطنية و الجهوية و الاقليمية لهذه السنة الدراسية 2017

في الحركة الانتقالية 2017 اعتمدت الوزارة منهجية جديدة مفادها أن المنتقلين سوف ينتقلون إلى المديرية التي رغبوا فيها، وسوف ينتظرون التعيين بعد شهر من الآن إلى حين تجميع معطيات الحركتين الجهوية والإقليمية؛ ليتم بعد ذلك توزيع الجميع وفق نفس سلم الاستحقاق داخل نفس المديرية. وهنا تدخل ممثلو النقابة الوطنية للتعليم/CDT، ليعبروا عن تحفظ حول من قد يتم تعيينهم خارج المناصب التي طلبوها. وأكدوا على ضرورة ضمان حق الطعن وكذلك الحق في الاحتفاظ بالمنصب. وهو ما حدا بالوزير إلى أن وعد بأن تجتمع لجنة مشتركة للبث في الحالات التي ستطرح.
قدم وزير التربية الوطنية المعطيات التالية حول الحركة الوطنية:
عدد الطلبات : 32600 المنتقلون 20500 النسبة 63%.
الابتدائي: شارك 21000 انتقل 15000 النسبة 70%
الاعدادي: شارك 5000 انتقل 3500 النسبة71.42%
التاهيلي: شارك 6500 انتقل 2000 النسبة 30%
بالنسبة لطلبات الالتحاق بالازواج:
ابتدائي: 4681 طلب
المستفيدون: 4571(98%)
الاعدادي: 761 طلب. المستفيدون 615 النسبة 81%
التأهيلي: الطلبات 1000 المستفيدون 570 (56%).
و هاهي النتائج الكاملة للحركة الانتقالية الوطنية بالضغط أسفله

هناك تعليق واحد:

  1. في موضوع المنهجية الجديدة التي اتبعتها الوزارة فيما يخص الحركة الانتقالية.تناقش وتفعل لكن بعد استشارة الشركاء الاجتماعيين.وبعد اضطلاع الاساتذة محتواها. لاتخاذ القرار على اساس مسطري قانوني.
    فئة عريضة من الذين تم ارضاؤهم الطلب لا للاختيار الاخير اي عدم قبول اي منصب خارج لائحة اختياراته داخل المديرية.
    ثم توقيعه على الطلب.
    اذن يبقى السؤال في حال عدم تلبية طلبه داخل المديرية.
    لا ارى حلا الا ارجاع الوضع كما هو عليه سابقا.لان مشاكل كثيرة تقنية و اجتماعية و نفسية نتيجة الالاجراءات الجديدة

    ردحذف

موقع العولمة و التيكنلوجيا. يتم التشغيل بواسطة Blogger.